أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
213
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
چون چنين بوذ چيزى از وى صادر نشوذ كى موجب شكايت بوذ ؛ اما عداوة ايشان با امير المؤمنين از دو جهت بوذ ؛ أول ، حسد ، و دوم ، كمال فضايل ذاتى . شعر : كلّ العداوة قد يرجى إزالتها * الا عداوة من عاداك عن حسد يعنى همه دشمنيى را اوميذ زوال توان داشت الا دشمنى كسى را ( 434 ) كى با تو از حسد دشمنى كنذ . « و الجاهلون لأهل العلم اعداء » 1951 و همچنين جاهل دشمن عالم بوذ ؛ بلك در عهد رسول - عليه السّلم - سب امير المؤمنين كردند ، چنانك حافظ ابو نعيم در كتاب « حليه » از كعب بن حجره از پذرش روايت كرده است : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - : لا تسبّوا عليا فانّه ممسوس في ذات اللّه ؛ معنى حديث : يعنى رسول گفت : على را دشنام مدهيذ كى آن بذات خذا باز مىگردذ ، يعنى هر كس كى سبّ على مىكنذ سبّ خذا كرده است . پس مخالفان امير المؤمنين و ناقضان بيعت امامت او به حكم آيت « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ » عمل نكردند و هر كس كى بأحكام خذا و رسول عمل نكنذ ، چى بوذ ؟ از قرآن شنو ! « وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ 1952 بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ » . قوله : « وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ » و بدانيذ كى خذاى - تعالى - بدل بنده نزديك است ، لا يخفى عليه شيء أظهره او اسرّه ، يعنى چون به بنده نزديك است بر وى پوشيذه نبوذ هرچ آشكارا كنذ و هر چى پنهان دارذ ، و اين هم چنانست كى فرموذ : « وَ نَحْنُ أَقْرَبُ 1953 إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » ، و اين قول قتادة است ، و بغايت نيكوست ؛ و گفتهاند : چون رسول ( 435 ) - عليه السّلم - صحابه را در حالت ضعف بقتال دعوة كرد ، ساءت ظنونهم و اختلجت صدورهم ، ظنّهاى ايشان بذ شذ و دلهاى ايشان از جاء درآمذ . خذاى - تعالى - ايشانرا گفت : قاتلوا في سبيل اللّه و اعلموا انّ اللّه يحول بين المرء و بين ما في قلبه فيبدّل 1954 الخوف أمنا و الجبن جراة ، يعنى با دشمنان خذا كارزار كنيذ و بدانيذ كى خذاى - تعالى - حجاب مىكنذ ميان دل مرد و آنچ در دل اوست ؛ خوف با من بدل كنذ و بذ دلى بدليرى . « وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ » اى فيجازيكم 1955 في أعمالكم ، شما را بحضرة او بازگردانند و